
(*) مدار
وحدي كمدار بعيد، أصغي لهمس الكائنات..أطل على الحياة، لا أبواب تمنعني، لا عيون تقصيني، ولا أنا أحلم، وحدي والليل واجم يصغي، الطرقات تبعثر نبضها في روحي كأنها تبدأ من جديد، وحدي أعد الدقائق واترك النوم للجدران والعتمة تضم اليها جسدها لتنام وانا خارج كل شيء اصغي.... هل كانت دمعة تلك التي سقطت بلا صوت ؟؟ ام هو حلم تهشم ؟ الكلمات تبدأ من أصابعي حتى نهاية الحزن...
وانا في مداري البعيد استعد للموت ... الموت من جديد ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق