الاثنين، 14 يوليو 2008

وحيدة أتجول في الليل


(*) أنا ....


مرت لحظات كثيرة خلت فيها أن أصابعي تحجرت وأنني غير قادرة على استعادة تلك الروح التي كانت تومض في جنبات القلب فتشعله كما نور الله في قارورة، لكن ما ينتاب روحي من انتفاضات تعد لمخاض هو قادم لا محالة، جعلني أصعد حتى سدرة الجنون وأصرخ :أيتها الآلهة التي ربيتها في روحي لتشعل الشموع في صعودي المتتالي نحو آفاق الجنون كلما انتابني الشعر وأومضت في روحي رعشة النبوءة التي تعرفني... صبي من غضبك على هذا الكون ما شئت، إقلبي سماواته وهزي أراضيه الكثيرة وبعثري شعيرات الجنون في أصغر الكائنات، هذا اليوم سأطلق غضبي وثورتي وجنوني الكامن، سأحصد رؤوس الجبال العالية لأنها لم تعرف كيف تستقبل صراخي الهامس، وأطلق للمدى ما لا يعد من لعنات.. فاليوم أستعيد عافية الجنون وبعث أصابعي وأعلن للكون.......أنا سيدة الشعر فمن رآني فقد أزهر في قلبه النبض !

ليست هناك تعليقات: