السبت، 21 يونيو 2008

وحيدة أتجول في الليل



(*) تائهة والاسم لا يستجيب!

قومي يا روح لنركل هامة الفجر، لنوقد فوانيس الرؤى ..لنبدأ الجنون.... على أعتاب الليل أترك جسدي الواهن... اتقدم نحوك أيها الغياب..أمسك بيدك.. خذني وابدأ الصوت من عتمة الصمت...من كفِّ لا تفقه البدايات.. الحياة الملتفة على نفسها..أضلاعي المتروكة للرماد... يدي المتصالبة على القلب الذي يكبر في النحيب... نهدي الذي يضمر ليستيقظ في عتمة المرايا البعيدة...

قومي يا روح لنركل موازين العقل ... لنخلق كوننا الجديد...اتبادل مع الإله متعة الخلق...أتبادل معه مقاعدنا في السديم ..نرتدي الريح ...نضجر...آدم يصعد...أصعد...أفصّله من روحي... ضلعا ملتفا نحو الحنين ... والخطيئة منتصبة تنتظر... الخطيئة تعمّد خطانا القادمة ...تغتسل في جنوننا... تستعيد عذرية الوجود ...وتعدو خلفنا... أنا الإله في جنوني... آدم خلقي... وجهي الجديد أسكبه قطرة قطرة في رحم الكون القادم... خطواتي تستعيد ارتباكها الخفي... استعيدني... الجسد البعيد لا يفقهني... لا يقبلني...أعود بلا سمائي
تائهة والاسم لا يستجيب...

ليست هناك تعليقات: