تتنازعني الدروب امرأة تستر عري اللحظات الغافلة والأمنيات المستحيلة... وحدي أمشي بلا درب يطمئن لخطواتي وبلا باب يفتح ذراعيه لتعبي، وحدي والرماد يلاحق خطواتي ويبعثر ما تركته من أثر، وحدي والوجوه تعبر سراب الروح وتتلاشى كأنها لم تكن، وحدي ارمي بصرخاتي ودموعي في بئر معطله تنفتح عليها وسادتي ...أيها الليل الذي يبقي وجهي ضياء لعتمته اما آن الاوان لنفترق ... !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق