
(*) طريق
سنديانة... حيثُ أقيم تأوي إليّ الريح..ترتديني السنابل، تستقي السماء من عينيّ زرقتها وتضيع...فأعود من غيابي الساطع ليلتئم جرح التراب...وتشّرد الأغصان طيورا بللت آهات الغريبة قبل أن تغادر
يا وجهي المزروع كالصدى على بوابة الحلم... اقتفي خطا البوح في سمائي الأولى.. علّني أكون...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق